الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

184

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

الحديث 207 . قال أمير المؤمنين علىُّ بن أبي طالب - عليه‌السّلام - : « إنّ في الجنّة لَشَجَرةٌ يخرج من أعلاها الحُلَلُ « 1 » ، ومن أسفلها خَيلٌ بُلْقٌ « 2 » مُسْرَجةٌ مُلجَمةٌ ذواتُ أجنِحةٍ لاترُوثُ ولا تَبُول ، فيركَبُها اولياءُ اللَّه ، فتَطيرُ بهم في الجنّة حيث شاؤوا ، فيقول الّذين أسفلُ منهم : « يا ربّنا ! ما بلَّغ بعبادك هذهِ الكرامةَ ؟ » فيقولُ اللَّه - جل‌ّجلاله - : « إنّهم كانوا يقومون الليلَ ولاينامون ، ويصومون النهارَ ولايأكلون ، ويُجاهدون العدوَّ ولايجبُنون ، ويتصدّقون ولايبخَلون . » « 3 » 208 . في مَناهى النبي - صلّى اللَّه عليه وآله وسلم - انّه قال : « ما زال جبرئيلُ يُوصِينى بقيام اللّيل حتّى ظنَنتُ أنّ خِيارَ أُمتّى لن يَناموا . » « 4 » 209 . عن المفضّلِ قال : سمعت مولاىَ الصادقَ - عليه‌السّلام - يقول : « كان فيما ناجَى اللَّهُ - عزّوجلّ - به موسى بنَ عِمرانَ - عليه‌السّلام - أن قال له : « يا ابنَ عمرانَ ! كذِب مَن زَعَم أنّه يُحِبّنى ، فإذا جَنَّه الليلُ نام عنّى ، أليس كلُّ محبّ يحبّ خلوةَ حبيبه ؟ ! » ها ! أنا ذا ، يا ابنَ عمرانَ ! مُطّلِعٌ علَى أحبّائى ، إذا جنَّهم الليلُ حوَّلتُ أبصارَهم في قلوبهم ، ومثّلتُ عقوبتي بين أعينِهم ، يُخاطبونى عن المشاهَدَة ويُكلِّمونى عن الحضور . يا ابنَ عِمران ! هَبْ لي من قلبك الخُشوعَ ، ومن بدنك الخُضوعَ ، ومِنْ عينَيْك الدموعَ وادعُنى في ظُلَم الليل ، فإنّك تَجِدْنى قريباً مجيباً . » « 5 » 210 . عن أبي عبداللَّه - عليه‌السّلام - قال : « ما مِن عَمَلٍ حَسَنٍ يعملُه العبدُ إلّاوله ثوابٌ في القرآن ، إلّاصلاةَ اللّيل فإنّ اللَّه لم يبيِّن ثوابَها ، لَعظيم خَطَرها عنده . فقال : « تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ *

--> ( 1 ) بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 139 ، من الرواية 7 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 139 ، من الرواية 7 . ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 87 ، ص 139 ، من الرواية 7 . ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 87 ، ص 139 ، من الرواية 7 . ( 5 ) بحار الأنوار ، ج 84 ، ص 139 ، من الرواية 7 .